أبو علي سينا

162

المباحثات

( 447 ) س ط - لم يبين أن كل إدراك هو أن تحصل حقيقة الشيء للمدرك ، بل إنما ذلك في التعقل وحده ، وعسى شعورنا بذواتنا ليس هو تعقلنا لذواتنا ، بل هو إدراك آخر ، ولا يكاد يبين « 185 » أن لنا حقيقة ذواتنا « 186 » إلا بعد أن يعلم أن شعورنا بذاتنا « 187 » هو عقلنا لذاتنا « 188 » . ( 448 ) [ لا جواب له ] « 189 » * * * ( 449 ) س ط - « 190 » قيل : « 191 » القوة العقلية [ لو كانت تعقل بالآلة الجسدانية ] « 192 » حتى يكون فعلها إنما يستتم « 193 » باستعمال تلك الآلة الجسدانية لكان يجب أن لا تعقل ذاتها ، وأن لا تعقل « 194 » الآلة ، وأن لا تعقل أنها عقلت [ فإنه « 195 » ليس بينها وبين ذاتها آلة ، [ وليس بينها وبين آلتها آلة ] « 196 » ، وليس بينها وبين أنها عقلت آلة ] « 197 » - لكنها تعقل ذاتها وآلتها ، ولا تعقل « 198 » الآلة . فلم قيل : « تعقل آلتها التي تدعى له وأنها عقلت » ( 450 ) فإذن تعقل بذاتها لا بالآلة وما يدل « 199 » على أنه « 200 » ليس بينها وبين آلتها آلة أنها لو كانت تعقل آلتها « 201 » بآلة لكانت صورة آلتها في آلتها وفيها بالشركة دائما ، فيجب أن تعقل آلتها دائما ، إذ « 202 » كانت إنما

--> ( 449 ) الشفاء : النفس ، م 5 ، ف 2 ، ص 192 - 193 . ( 185 ) ل : يتبين . ( 186 ) ج : ذاتنا . ( 187 ) م ، د ، ل : بذواتنا . ( 188 ) ل : لذواتنا . ( 189 ) عشه ساقطة . ( 190 ) العلامة كان في ب قبل الجواب السابق « لا جواب له » بدلا من هنا والأظهر كونه سهوا من الناسخ والصحيح ما أثبتناه حدسا . ( 191 ) ل ، عشه : قيل إن . ( 192 ) عشه : لو كانت بآلة جسدانية . ( 193 ) ج : حتى يتم ( 194 ) عش : ولا لا تعقل . ( 195 ) ل : عشه : وانه . ( 196 ) ساقطة من د ، ل . ( 197 ) ج : إذ ليس بينها وبين ذاتها ولا بينها وبين آلتها ولا بينها وبين أنها عقلت آلة . ( 198 ) عشه : ولا اعقل . ( 199 ) ل خ : ومما يدل . ( 200 ) عشه : ل : أنها . ( 201 ) ج : الآلة ( 202 ) م ، د ، ج : إذا .